الشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شانالشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شان الشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شان الشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شان الشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شان الشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شان الشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شان
الشوق اعيانييا قره الاعيانوالبين اوطانيمواطئ الاشجانفدمع اجفانيمن فرقتك الواناضحى باوجانيكالدر والمرجانابكي اذا غردطائر على الاشجارواقول ان رددوباح بالاسراركانه معبدقد حرك الاوتارهيجت اشجانييا طائر الاشجانهيجت يا قمريبصوتك الملحونما كان في صدريمن سري المكنونحتى مضي دهريوخاطري مفتونهايم شجي غانيلا يعرف السلوانطيري الف طيركيا قره الناظرولا الف غيركغايب ولا حاضركثر كثر خيركمن الوفا الوافروليس لي ثانييستوجب الاحسانما لذ لي بعدكمشرب ولا مطعمفقد ترك بعدكجوانحي تضرمفذكر سقى عهدكحبيبك الاحوموبدرك الغانيوظبيك الفتاناخرت في كتبكايام بل اشهرما انت في حبكصادق كما تذكرلو كنت في قلبكوخاطرك اخطروكنت تهوانيما كان ما قد كانقد صار مثل الالحبك لمن يهواكفيا سليل الالماذا الذي انساكقوامي لعسالوناظري الفتاكوخدي القانيولحظي الفتانفاكتب بما يشفيفؤادي الخفاقفانه يطفيلواعج الاشواقوضمنه وصفيووصف ما تشتاقمن وصف اعيانيوقدي الريانمحبتك دعوىما ان لها برهانفان من يهوىيقول يا فتانيا جنه الماوىللعاشق الولهانانظر الى شانيفما رقا لي شانالشوق اعياني
يا قره الاعيان
والبين اوطاني
مواطئ الاشجان
فدمع اجفاني
من فرقتك الوان
اضحى باوجاني
كالدر والمرجان
ابكي اذا غرد
طائر على الاشجار
واقول ان ردد
وباح بالاسرار
كانه معبد
قد حرك الاوتار
هيجت اشجاني
يا طائر الاشجان
هيجت يا قمري
بصوتك الملحون
ما كان في صدري
من سري المكنون
حتى مضي دهري
وخاطري مفتون
هايم شجي غاني
لا يعرف السلوان
طيري الف طيرك
يا قره الناظر
ولا الف غيرك
غايب ولا حاضر
كثر كثر خيرك
من الوفا الوافر
وليس لي ثاني
يستوجب الاحسان
ما لذ لي بعدك
مشرب ولا مطعم
فقد ترك بعدك
جوانحي تضرم
فذكر سقى عهدك
حبيبك الاحوم
وبدرك الغاني
وظبيك الفتان
اخرت في كتبك
ايام بل اشهر
ما انت في حبك
صادق كما تذكر
لو كنت في قلبك
وخاطرك اخطر
وكنت تهواني
ما كان ما قد كان
قد صار مثل الال
حبك لمن يهواك
فيا سليل الال
ماذا الذي انساك
قوامي لعسال
وناظري الفتاك
وخدي القاني
ولحظي الفتان
فاكتب بما يشفي
فؤادي الخفاق
فانه يطفي
لواعج الاشواق
وضمنه وصفي
ووصف ما تشتاق
من وصف اعياني
وقدي الريان
محبتك دعوى
ما ان لها برهان
فان من يهوى
يقول يا فتان
يا جنه الماوى
للعاشق الولهان
انظر الى شاني
فما رقا لي شان
كلمات اغنية الشوق اعياني محمد حسين ابو نصار