بات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسودبات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسود بات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسود بات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسود بات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسود بات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسود بات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسود
بات سميري والبرايا هجودبدر تجلى في ليالي السعودما كان احلى سهري عندهحتى كاني في جنان الخلودلمقلتي في خده جنهمحفوفه بالنار ذات الوقودله سيوف طالما سلها منلحظه يحمي ورود الخدوديا موقد النار بقلبي متىتطفي لظاها برضاب برودويلي من المسواك ما بالهالى ثنايا كثير الوروديسعد من دوني بما يشتهيويستقي من فاتني وهو عودقد كنت اولى من اراك الحمىبالرشف لو ان بخيلا يجوداو لو قضى بالعدل ما بينناقاض وقامت عليه شهودكم من قتيل بسيوف الهوىوكم اسير موثق بالقيودعجبت من ظبي غرير اذارنا بعينيه يصيد الاسودبديع حسن لو دعا ميتااجاب من بين ترب اللحودسبحان من صوره فتنهلخلقه وهو الرحيم الودودلم ادر اين الثغر من عقدهلما تساوى ثغره والعقودوفي المها ضدان لم يبرحاقساوه القلب ولين القدوديا ساحر الاجفان واللحظ لوقابلت موسى يوم حشر الجنودغلبت باللحط عصاه ولميخر اهل السحر منها سجودرفقا بصب دنف مغرميهواك يا شبه الغزال الشرودجاري من الجور امام الهدىاكرم من زفت اليه البنودخليفه الرحمن في ارضهمبارك الوجه كريم الجدودبر كريم من بني المصطفىامام حق ساعدته الجدودقالت له الايام اذ اقبلتما احسن الوصل عقيب الصدودوليست الدنيا له بغيهولو بدت في زي خود خرودوانما قام لنصر الهدىبهمه ما برحت في صعودواهلك الباغين حتى ثوواواستبدلوا بعد القصور اللحودواصبح الجور كان لم يكنوقيل بعدا للبغاه القرودواستبشر العدل بايامهفامتلا الغور به والنجودواقبل الخير وراياتهخافقه قد حل عنها العقودوالشر ولى مدبرا خائفامنهزما يقسم الا يعودواصبحت صنعاء من عجبهاترفل في مستحسنات البرودفقل لمولاي امام الورىاكرم من سارت اليه الوفوديا شرف الدين وقيت الردىودمت تحمي بالحداد الحدودلا غرو ان سدت جميع الورىمثلك يا بحر الندى من يسودقولك فصل كله حكمهفيها شفاء نافع للكبودعلمك بحر ما له ساحلفهمك سيف ساحق في الغمودامرك ماض في الورى نافذزندك اورى من جميع الزنودوجود كفيك اذا ما هماغيث مغيث ما له من رعودكم عاش من فضلك من عائشاقامه حظك بعد القعودما احد والاك الا علاواشرقت ايامه وهي سودلو ثعلب كنت له عاضداحام على الليث بسيف وعودلو كنت في ايام عيسى لمااظهرت البهت عليه اليهوداو كنت في ايام عاد لماعادوا نبي الله ذا الفضل هوداو صالح لو كنت عونا لهما عقر الناقه اشقى ثمودفيك من الرحمن سبحانهسر خفي ما له من جحودايدك الله ولا زلت فيعز به ترغم انف الحسودبات سميري والبرايا هجود
بدر تجلى في ليالي السعود
ما كان احلى سهري عنده
حتى كاني في جنان الخلود
لمقلتي في خده جنه
محفوفه بالنار ذات الوقود
له سيوف طالما سلها من
لحظه يحمي ورود الخدود
يا موقد النار بقلبي متى
تطفي لظاها برضاب برود
ويلي من المسواك ما باله
الى ثنايا كثير الورود
يسعد من دوني بما يشتهي
ويستقي من فاتني وهو عود
قد كنت اولى من اراك الحمى
بالرشف لو ان بخيلا يجود
او لو قضى بالعدل ما بيننا
قاض وقامت عليه شهود
كم من قتيل بسيوف الهوى
وكم اسير موثق بالقيود
عجبت من ظبي غرير اذا
رنا بعينيه يصيد الاسود
بديع حسن لو دعا ميتا
اجاب من بين ترب اللحود
سبحان من صوره فتنه
لخلقه وهو الرحيم الودود
لم ادر اين الثغر من عقده
لما تساوى ثغره والعقود
وفي المها ضدان لم يبرحا
قساوه القلب ولين القدود
يا ساحر الاجفان واللحظ لو
قابلت موسى يوم حشر الجنود
غلبت باللحط عصاه ولم
يخر اهل السحر منها سجود
رفقا بصب دنف مغرم
يهواك يا شبه الغزال الشرود
جاري من الجور امام الهدى
اكرم من زفت اليه البنود
خليفه الرحمن في ارضه
مبارك الوجه كريم الجدود
بر كريم من بني المصطفى
امام حق ساعدته الجدود
قالت له الايام اذ اقبلت
ما احسن الوصل عقيب الصدود
وليست الدنيا له بغيه
ولو بدت في زي خود خرود
وانما قام لنصر الهدى
بهمه ما برحت في صعود
واهلك الباغين حتى ثووا
واستبدلوا بعد القصور اللحود
واصبح الجور كان لم يكن
وقيل بعدا للبغاه القرود
واستبشر العدل بايامه
فامتلا الغور به والنجود
واقبل الخير وراياته
خافقه قد حل عنها العقود
والشر ولى مدبرا خائفا
منهزما يقسم الا يعود
واصبحت صنعاء من عجبها
ترفل في مستحسنات البرود
فقل لمولاي امام الورى
اكرم من سارت اليه الوفود
يا شرف الدين وقيت الردى
ودمت تحمي بالحداد الحدود
لا غرو ان سدت جميع الورى
مثلك يا بحر الندى من يسود
قولك فصل كله حكمه
فيها شفاء نافع للكبود
علمك بحر ما له ساحل
فهمك سيف ساحق في الغمود
امرك ماض في الورى نافذ
زندك اورى من جميع الزنود
وجود كفيك اذا ما هما
غيث مغيث ما له من رعود
كم عاش من فضلك من عائش
اقامه حظك بعد القعود
ما احد والاك الا علا
واشرقت ايامه وهي سود
لو ثعلب كنت له عاضدا
حام على الليث بسيف وعود
لو كنت في ايام عيسى لما
اظهرت البهت عليه اليهود
او كنت في ايام عاد لما
عادوا نبي الله ذا الفضل هود
او صالح لو كنت عونا له
ما عقر الناقه اشقى ثمود
فيك من الرحمن سبحانه
سر خفي ما له من جحود
ايدك الله ولا زلت في
عز به ترغم انف الحسود
كلمات اغنية بات سميري والبرايا هجود محمد حسين ابو نصار