وطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطناوطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطنا وطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطنا وطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطنا وطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطنا وطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطنا وطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطنا
وطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من اناالمحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعناجذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندناالمقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونىويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قناويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنالا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسناولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطناانا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هناانا من مياهك قطره فاضت جداول من سناانا من ترابك ذره ماجت مواكب من منىانا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنىحمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنىكم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنىللارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقناللبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنالليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذناللشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزناللبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينافيذوب في حدق المها سحرا لطيفا ليناللحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسناللعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنىعاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكناحتى انكشف له فالقى رحله وتوطناواستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسناومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنىلكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطناوطن النجوم انا هنا حدق اتذكر من انا
المحت في الماضي البعيد فتى غريرا ارعنا
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا
المقتني المملوك ملعبه و غير المقتنى
يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس ولا ونى
ويعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا
ويخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا
لا يتقي شر العيون ولا يخاف الالسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
انا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
انا من مياهك قطره فاضت جداول من سنا
انا من ترابك ذره ماجت مواكب من منى
انا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقه والبشاشه من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
للارز يهزا بالرياح وبالدهور وبالقنا
للبحر ينشره بنوك وحضاره وتمدنا
لليل فيك مصليا للصبح فيك مؤذنا
للشمس تبطئ في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحل بالضياء الاعينا
فيذوب في حدق المها سحرا لطيفا لينا
للحقل يرتجل الروائع زنبقا او سوسنا
للعشب اثقله الندى للغصن اثقله الجنى
عاش الجمال متشردا في الارض ينشد مسكنا
حتى انكشف له فالقى رحله وتوطنا
واستعرض الفن الجبال فكنت انت الاحسنا
ومراره الفقر المذل بلى ولذات الغنى
لكنه مهما سلا هيهات يسلو الموطنا
كلمات اغنية وطن النجوم احمد المصطفى